رسالة لن
تصل:
حبست أنفاسه مذ أول وهلة لمحها، وشاح أحمر قاتم
كدم متختر ،فستان بلون عينيها، كانت كبداية ربيع وسط حقل حنظل....لا فَراش به
غيرها، التفتت إلى كتاب يحمله باهتام واضح ،كانت كصقر لمح طريدة من الأعالي
،خاطبته بلباقة:
-
كفاحي
!أتقرأ لهتلر؟
تلعثم ..تعرق...طأطأ رأسه يتأكد من عنوان ما بين
يديه، تشابكت الحروف في فمه وأصرت على الخروج دفعة واحدة، نظرت إليه، لم يصلها
صوته، عدلت وشاحها وانصرفت...توتر،هاج كالحمم،شتم صوته وحروفه المتراكمة، وأتبعه
بشتم هتلر ومن قرأ له، في الغد كتب لها رسالة يجيبها عن سؤالها، أغلق الظرف رماه
في الصندوق بدون طابع بريدي...
ـــــ سكينة عبد اللوي علوي ــــــــ
ـــــ سكينة عبد اللوي علوي ــــــــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق