السبت، 6 يونيو 2015

عرسا ميمونا حبيبي السابق

إنه يوم عرسك...أستطيع تخيلك وأنت ترتدي زيك الذي اخترته بحرص،  وتترد على المرآة كلما سنحت لك الفرصة بذلك. تعدل مظهرك تتأكد من ابتسامتك التي وضعتها لكي تهنئ نفسك بهذا اليوم وتتقبل تهاني غيرك...تعدل شعرك تتأكد من حلاقة وجهك، تعاين عطرك المنسكب فوق قميصك... كل هذا من أجل عروسك .كل هذا الترقب هذا الفزع هذا الانتظار لأنثى غيري.حل اليوم الموعود لتلبس أخرى أحلامنا التي حكناها سويا ...أسماء أطفالنا المتخيلين ألوان غرفة نومنا شكل ستائر بيتنا ...أين ستأخذها في شهر العسل ؟أستتبع نفس خارطتنا التي كنا نرسمها سويا...أعلم أن شيئا مني سيبقى بداخلك، شيئا كالهواء نشعر به ولا نراه.سمعت أن الرجل يوم عرسه يرافقه وزراء ينهالون عليه بكم هائل من النصائح...افعل هذا ولا تفعل ذلك لاتنس هذا وتأكد من أن تقوم بذاك.أواثق أنهم سيغطون حاجتك .أواثق من أنك لا تحس بفراغ بسب غياب كلماتي...أعلم أن خطابي لن يصلك في هذا الوقت بالذات فأنت مشغول طبعا بأخرى غيري وأنا منشغلة بحياكة آخر قطعة من حياتنا سويا...من غريب الصدف أن لي صديقة تزوج حبيبها اليوم...هي أيضا اختار من ملك قلبها أنثى غيرها والأغرب أني تلقيت دعوتين دعوة منك لحضور عرسك ودعوة منه لحضور عرسه...فيا ترى أي حفل سأختار أأمشي على قلب صديقتي وأرقص فوقه.أم على قلبي أنا...لا تخف فلن ألبي أي دعوة فحتى للرقص طقوس وطقوسي أرسلتها هدية لك ملفوفة بأحلامنا سويا و التي لم يعد لي الحق في امتلاكها.عرسا ميمونا حبيبي السابق...


هناك 3 تعليقات:

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  2. كما العادة للإبداع أناسه....راااائعة أستاذة سكينة.

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا سيدي دمت وفيا لخربشات قلمي وجنونه، تحية لا تبلى

      حذف

على كراسي الانتظار

على كراسي الانتظار (مجموعة قصصية) سكينة علوي آخر إصدار للكاتبة سكينة علوي بعنوان: على كراسي الانتظار تعرض المجموعة القصصية على كراسي ...